الأربعاء, 2020-12-02, 12:44 PM
لقد دخلت بصفتك ضيف | مجموعة "الضيوف"أهلاً بك ضيف | RSS

مرحــــــــــب أهـــــــــــــل بـــــــــــلادى

    :

مدير الموقع

ا/جيهان فاروق موسى
 
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
طريقة الدخول
الرئيسية » 2011 » ديسمبر » 17 » الجنزورى:طبقنا الحد الأقصى للأجور على الوزراء وتنازلت عن راتبى الرسمى
10:52 PM
الجنزورى:طبقنا الحد الأقصى للأجور على الوزراء وتنازلت عن راتبى الرسمى
Share |

الجنزورى: طبقنا الحد الأقصى للأجور على الوزراء.. وتنازلت عن راتبى الرسمى

كشف الدكتور كمال الجنزورى، رئيس حكومة الإنقاذ، عن أنه بدأ بتطبيق قرار الحد الأقصى للأجور على رواتب الوزراء وعلى نفسه شخصيا، مشيراً إلى أن الوزير يحصل على راتب لا يتجاوز ألفى جنيه، بالإضافة إلى أنه قرر أن يكون المظروف الذى يحصل عليه الوزير وكان فى التسعينات يعادل عشرة أضعاف المرتب، أن يكون 50% فقط وليس 100%.

وقال "الجنزورى" فى المؤتمر الصحفى الذى عقده اليوم بالهيئة العامة للاستثمار، إنه –شخصيا- تنازل عن حقه فى هذا المظروف، بل وتنازل عن راتبه الرسمى لمؤسسات خيرية، قائلاً: "أقول هذا ليس للدعاية، ولكن حتى يعلم البعض الذين ينادون بإعلان رواتب الوزراء".

مشاهده: 531 | أضاف: GihanFarouk | الترتيب: 5.0/1
مجموع المقالات: 6
+1  
6 محمد مصطفى   (2011-12-18 8:10 PM) [مادة]
فعلاً 90% وأكثر مع الإستقرار والأمن ودوران عجلة الإقتصاد والإنتاج ثم محاصرة البطالة وتشعيل العاطلين ولكل ذلك مع المجلس العسكري لآن 90% وأكثر لا يسعون وراء زعامات وهمية ويريدون بناء أمجادهم الشخصية على حساب الوطن الكثير يطمع في عمل ولقمة عيش وليس في زعامة أو شهرة أو تحدث في فضائيات على حساب مصلحة الوطن ، الشعب لا يؤيد من لم يتجاوزوا أنفسهم من أجل مصالح شخصية ، والهجوم منذ 25 يناير على أي جهه أو مسئول أيسر شيء ، بينما يطرب من يدعون أنهم ثوار يطربهم الغزل من الإعلامين أو المثفقين ممن يتبهعهم الغاون ويعتقدون أن من واجبهم النفاق ، نفاق صاحب الصوت العالي وعلى مفيش

+1  
5 محمد مصطفى   (2011-12-18 8:09 PM) [مادة]
اللين مع المخربين والمتظاهرين من يختصون أنفسهم بأنهم ثوار بينما في 25 يباير كان كل الشعب ثوار وليس أولئك الإنتهازيين واللين مع البلطجية وفلول الحزب الوطني لن يعصر المجلس العسكري فقط بل مصر كلها

+1  
4 محمد مصطفى   (2011-12-18 8:08 PM) [مادة]
ُمجٌرم وغير مقبول الاعتداء على ممتلكات الشعب من وزارة داخلية ولا سيارتها ولا أقسام شرطة ولا مديريات أمن ويجب على الدولة التصدي بقوة وبالذخيرة الحية لمن يعتدي على منشأت الدولة وممتلكات المصريين ، أي ثورة لم تكن بقصد التدمير ولا النيل من هيبة الدواة واستقرارها وأمن وأمان المواطن ولا ندعوهم سوى مخربين وأقول لمن يدافع عن ما سلف
بسم الله الرحمن الرحيم (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ( 190 ) (
كما أدعوا المواطنين الشرفاء للتطوع وتشكيل مجموعات دفاع شعبي ولجان شعبية لمجابهة البلطجية والمدمرين

+1  
3 محمد مصطفى   (2011-12-18 8:07 PM) [مادة]
يجب أن لا يسمح الشعب لديكتاتورية من يدعون أنهم ثوار بالميادين على أن يصادروا إرادة الشعب ، ويضع من يدعون أنهم ثوار الشعب والوطن تحت سلطان إرادتهم التي هي إرادة أطفال الأنابيب

+1  
2 محمد مصطفى   (2011-12-18 8:06 PM) [مادة]
التصرفات الهمجية الجماعية
يجب التمييز بين الأسباب المباشرة والموقفية التي تفجر أعمال العنف، وتلك العوامل غير المباشرة أو الكامنة التي تقف خلفها. فالأولى تعتبر بمثابة المناسبات والشرارات ولكنها ليست الأسباب والعوامل البنائية الكامنة التي تولد الظاهرة. فما اعتبر تباطؤ من المجلس العسكري
يسبب عنفاً جماهيرياً ولكنه لا يعد السبب الرئيسي للعنف حيث يرتبط غالباً بوجود أزمة وهذه الأزمة بدأت بأن جماعة تريد استعراض قوتها وتأثيرها بحشد أنصارها وتحدثت عن تباطؤ من المجلس العسكري في تسليم سلطة مدنية فوجد من ليس لهم دور فرصة حتى يكون لهم دور وليقال عنهم ثوار منهم من يقنصر طموحة على التحدث في قناة الجزيرة ومنهم من يطمع في قيادة
يؤكد علماء النفس والاجتماع والإنثروبولوجيا إجابتين في غاية الأهمية هي أن الشباب يبحث عن "المكانة"، وغالباً ما يؤدي العنف إلى تعزيز مكانة الفرد بين جماهير المتظاهرين أو مشجعي فريق كرة قدم أو في المجتمع الصغير، خاصة إذا كان الفرد من المستويات الاقتصادية والاجتماعية الدنيا في المجتمع. أما الإجابة الثانية فهي أن الشباب ما يزالون في مرحلة البحث عن الذات أو الهوية وأن العنف هو أحد الأساليب لإثبات الذات أو تأكيد الهوية، خاصة بين شلة الأصدقاء او الجماهير أو في المجتمع الصغير الذي ينتمي إليه، وفيما يعزز العنف حصول الفرد على الاعتراف والتقدير وذلك بطريق إلحاق الأذى بالضحية، فإن سلوك العنف يتقوى ويؤكد الهوية. ويتبعهم الضعاف الذين يضيعون في زحمة الجماهير التي تنزع إلى السير بإرادة مسلوبة وراء زعامة الأقوياء ، وفي المجتمعات التي لا تتميز بتطور الهوية الوطنية أو المدنية بشكل كاف يرتبط العنف بشكل أكبر في تحديد الهويات الفرعية. وفي عام 2006 كتب عالم الاقتصاد الحاصل على جائزة نوبل "أميرتايا سين" كتاباً حول العنف والهوية، والذي يبين فيه بشكل واضح أن العنف يرتبط باختلال الهوية أو تحقيرها أو اضطرابها من ناحية، أو افتقاد الهوية، والبحث عنها من ناحية أخرى. ، ومن المهم التفكير بكيفية التغلب على الأسباب الكامنة وراء مشاعر الإحباط الكبرى ، والمعضلة الكبيرى أن من يتظاهرون بميدان التحرير ليس لهم كبير ولا قائد كل منهم قائد مما يتعذر معه قبول أي حزب أو ائتلاف أو أي ممن يوهمنا بأنه زعيم حركة أو متحدث فضائي ويعمل على تشجيعهم فلول النظام السابق و والإعلاميين والمثقفين المتملقين والبلطجية الراغبين في الانفلات الأمني وإنهيار الدولة واقتصادها وأمنها ، وبالمناسبة أي شيء يقدمه المجلس العسكري حتى لو آتي المجلس العسكري للمتظاهرين بالشمس عن يمينهم والقمر عن يسارهم ، فلن يقبل من أي متظاهر لأنني كمتظاهر لو ادعيت كذباً أنني زعيم أو أمثل المتظاهرين فلن أستطيع إقناع المتظاهرين بقبول ما قبلت وفض الاعتصام أو التظاهرة فسيكشف أمري وهو أنني مجرد نفر ولا أمثل إلا نفسي مما يفقدني الأهمية ويصيبني بالإحباط فعلي أن أرفض وأظل أرفض حتى يعجز الرفض عن رفضي ، وسأظل أبحث وأفند لأجد ملاحظات أخذها على المجلس العسكري حتى أوجد أسباب منطقية للرفض

+1  
1 محمد مصطفى   (2011-12-18 8:06 PM) [مادة]
معتصمي ومخربي التحرير وشارع محمد محمود ومحاصري وزارة الداخلية ومجالس الوزراء والشعب والشورى من لا يمثلون إلا أنفسهم ويريد مصادرة إرادة شعب مصر ، ومن يتاجرون بدماء الشهداء ، والانتهازيين والمنافقين من إعلاميين أو مثقفين أو من يدعون أنهم شخصيات ممن يصممون أن المخربين والبلطجة شهداء ممن يريدون تحقيق مكانة اجتماعية مهيبة أو تعزيز هويتهم الاجتماعية بحيث يحسب له الآخرون حساباً أو فرض السيطرة الاجتماعية و اكتساب القوة و النفوذ أو تحدي السلطة القائمة أو حب المغامرة و هي بدورها وسيلة لتحقيق الهوية الاجتماعية
كل أولائك أعداء لمصر وشعب مصر .
وواجب على كل وطني شريف وكل من يريد الحصول على فرصة عمل، وكل من يريد الاستقرار الأمني، وكل من يريد نهضة مصر ومن يريد إعلاء القانون والنظام والعمل أن يخرجوا الجمعة القادمة لتحرير ميدان التحرير وشارع محمد محمود ومحاصري وزارة الداخلية ومجالس الوزراء والشعب والشورى يريدون تخريب مصر من براثن هؤلاء المخربين الذين لا يمثلون الشعب الذي خرج في ثورته في 25 يناير ، ولا يمثلون شهداء 25 يناير بل يمثلون البلطجية وأصحاب الأطماع الشخصية محولين الثورة إلى فوضى

dth="100%" cellspacing="1" cellpadding="2" class="commTable">
الاسم *:
Email:
كود *:
بحث
التقويم

جميع الحقوق محفوظه لموقع مرحب أهل بلادى