الثلاثاء, 2019-08-20, 9:28 PM
لقد دخلت بصفتك ضيف | مجموعة "الضيوف"أهلاً بك ضيف | RSS

مرحــــــــــب أهـــــــــــــل بـــــــــــلادى

    :

مدير الموقع

ا/جيهان فاروق موسى
 
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
طريقة الدخول

بطولات مصرية


الرائد بحري فاروق ابراهيم موسي - احد ابطال العدوان الثلاثي على بورسعيد..قصة كفاح حقيقية 

....البداية.....

- تطوعت لسلاح المدفعية ضمن طلبه المتطوعين بمدرسة المدفعية الملكية وبعد التدريب نقلت إلى المدفعية الساحلية ،فى البداية انشأ وحدتها فى بورسعيد وعند حضورى إليها لم اجد لها وجود حيث كان يوجد مقدمة لها ببورفؤاد على الساحل الموجود حاليا بجوار نادى العمال وكانت المقدمة عبارة عن مجموعة من الجنود فى خيمة واحده فقط ولايوجد معدات ولا أى شىء.

- بدأت الجنود بجلب حجارة ورمال لعمل ارض لحين حضور المعدات من الأسكندرية،وبعد تركيب المدافع وكانت عبارة عن مدفعين 6بوصه ساحلى ثابت.

- ارسلت إلى القياده بالأسكندرية لحضورى مع فرقة مدفعيه ساحليه حيث آن تعليمى مضاد للطائرات فنجحت وكان ترتيبى الثالث على الفرقة فطلبنى كبير المعلمين ورغب ان اقدم بالمدرسة واكون مساعد معلم

- فرفضت وقلت لازم ارجع إلى بورسعيد بلدى واخدم بها،تقدمت إلى الوحدة فرشحونى ان اذهب واستلم طابية السلام لأن بها مدفعية المحافظة وكان بها مدافع 9 جروب (اللى هيه مدافع رمضان ) وبعد استلام البطاريه والمبانى،بدأ يحضر لها جنود لأنشاء الوحدة وللأسف كان كل من يحضر من الجنود عبارة عن افراد غير صالحين لأن كل قائد وحده يطلب منه نقل عدد من الجنود ، فما كان منه الا ان يرشح الجنود الغير صالحين.

- طلبنى قائد الكتيبة وآمرنى أن اقوم بتعليم الوحده  حتى يكون جاهزين للحرب،وبعد هذه المهمه وفي عام 1955 بدأت القوات البريطانية بالجلاء وكان وقتها واجب الوحدة الدفاع عن قناة السويس لذا ذهبت إلى حاجز دليسبس وهو الحاجز الغربى حاليا،وركبنا المدافع والأنوار الكاشفة وماكينات الكهرباء.

 مرحلة تأميم قنال السويس سنة 1956م

- بدأت القوات البريطانية والفرنسية بالعدوان على بورسعيد سنة 1956م، القيادة السياسية آمرت بسد قناة السويس وللآسف كان سد القناة بطريقة خاطئة، فقد سدوا القناة بعد فتحه ميناء الصيد فجائت المراكب الحربية البريطانية ودخلت من الفتحة بمكملات الدبابات ونزلت وهدمت سور الميناء ودخلت إلى المدينة ( اتجاه شمال بورسعيد)

بعد احتلال المدينة قررت القوات المحتلة بحظرالتجوال من الساعة 6 مساءاً إلى الساعة 6 صباحا.

واثناء تجوالى ومعى صديق عمرى – الجميل عبد الرازق- رآيت زميل لى من مدينة الأسكندرية يجلس بالمقهى بجوار بلديه بورسعيد ومعه ناس يلبسون بلدى فاستغربت وناديت عليه وكان اسمه جابر القصباوى

قلت له : ايه ده انتا هنا بتعمل ايه..قال : انا انتقلت للمخابرات العامة ودول 5 ضباط نواب أحكام عاوزين يشوفوا سبب احتلال بورسعيد وازاى تم

فقلت له: هتهم وتعالوا ،  وذهبنا إلى منزل الجميل عبارة عن ثلاث ادوار معظمهم مهاجرين عرفتهم بنفسى وقلت انا كنت ضمن القوات المصرية فى المدفعية الساحلية وكان وجبنا منع زوارق الطوربيد والغواصات ووجبنا تأمين قنال السويس.,

جائنا امر بضرب  عدد 8 طلقات فى الهواء دون وجود هدف ،بعدها بقليل سمعت انفجار شديد فى القنال فرأيت على ضوء الأنفجار الونش فرعون يغرق وبعدها انفجار فى الكراكه رمسيس.

بعد ليله سد القنال كنت اقدم رتبه فى الحاجز ،عامل الاشاره حضر إلى وسلمنى اشاره بالأنسحاب فى اسرع وقت ،وحل ترابيس المدافع عرفت اننا لن نرجع إلى الحاجز واثناء قيادة الطابور رأيت العلم مرفوع  فوق الساريه وعند وصولنا إلى باب الوحده نادى على الضابط وقتها – العطوى – وقال للكل انتشار للعسكر تحت كباين البحر

فى الصباح قالوا لى الضباط المقيمين معنا فى بيت الجميل فقال احداهم عايزين نعرف المواقع للجيش الأنجليزى فى كل عمارة وموقع واسم الشارع  اخذت اثنين منهم والجميل اثنين وراضى بشاى واحد.

وأخدنا المدينة بالطول والعرض ودونا اسم الشارع والمنزل. عشان لما تنزل جنود الصاعقة للبلد تتعرف على هذه المواقع وتعرف اماكن تمركز الجيش الإنجليزى بالضبط ..انا أخذت الإتنين وتوجهت معهم بداية من شارع المعاهدة وحتى كوبرى الرسوة العائم ..

وعندما اردنا العوده كان على كوبرى الرسوة الكبير العائم وجدنا عليه قوات فرنسية فأمرت المرافقين معى بعدم التكلم بأى لغة واتركونى انا اتصرف وتحدثت مع الجنود الفرنسيين بلكنة مكسرة واشارات معينة حتى يفهموا

فقلت لهم احنا تجار جاز وكنا نرجع العربات إلى الإسطبل ونضع الحيوانات فى الإسطبل و نريد العبور إلى بورسعيد فكان الجندى الفرنسى يشوح فى وجهنا بالرشاش وبالاشارة يريد عودتنا ثانيا .

واثناء رجعونا وجدت طائر مصاب فى جناحها  وطائر آخر فاخذتهم ورجعنا له مرة اخرى واعطيتهم للجند ى الفرنسى كهديه ، فآراد ان يعطينى علبه سجاير ويقول دول بقشيش .

ورجعنا من الكوبرى  إلى شارع محمد على وعند وصولنا فى اول العرب كان فيه منفذ عليه انجليز كل واحد يعبر لازم يكشف عن ذراعه فيعرف أنه من اهل المدينة لوجود ختم على يد كل واحد وللاسف نحن لم نعبر من هذا المنفذ لانه  لايوجد على يدينا اختام وبعد ماحاولت ان افهم الجنود بالأشاره اننا بائعين جاز وذهبنا نضع الحصان فى الأسطبل.

بعد رجوعنا بالمنزل بدأو فى كتابة التقرير لتقديمه إلى وزير الحربية.. وقالو لازم ترافقنا الى القاهرة عشان نعرف السيد (وزير الحربية بما قدمته وقمت به معنا

وفعلا سافرت إلى المطرية دقهلية الطريقة الوحيده للسفر بواسطة بحيرات المنزلة وانا بالمطرية زميلى جابر اللى مع المخابرات قال لمدير المخابرات إلى جاب المعلومات دى زميل لى( يقصدنى )

قال لمدير مخابرات القنال وشرق الدلتا (مقدم/ نعمان احمد رجب) فوجئت بعربه المخابرات تحضر ويقول لى الدكتور عاوز يشوفك اللى هو/نعمان رجب وكانت العربية عليها علامة الأطباء.

وعندما ذهبت اليه قال : انت ماشى مع اطفال خليك معاى وانا هوصلك لما تريده لان انا اتصالى مباشرة مع جمال عبد الناصر ولا تصرف اى نقود وتقعد هنا وتطلب كل ماتريد ، نظرت الي  المكتب فوجدت يافطه مكتوب عليها اسم مدير خفر السواحل برتبة اميرلاى (عميد) فاستغربت ، وفتح درج المكتب واراني النقود لكي استلم كل مايصرف.

وللأسف انا كان عندى حب للوطن وخاصة المدينة التى ترعرعت بها فكنت اطلب فقط مايصرف بامانة. فيقول لى وقع على هذه الورقة اوقع على خمسة جنيها او اثنين جنيه وانا اعطيه كل الأمان ،  فنحن فى زمن الحرب.

فى صباح يوم 28/11/1956. واثناء ركوبنا مركب بشراع قماش حضرت إلينا عربة جيب برمائية وبها القوات البريطانية.

ورجعنا إلى جزيرة اسمها موردة شبانة وبها موقع انجليزى كنا 7 افراد وانا واقف اول واحد فى الصف والشاويش الأنجليزى يقوم بالنظر الينا بعين الشك وفجأه صاح كوماندوز علينا (فدائيين) ووضعنا  ايدينا فوق رؤوسنا وجاء الشاويش وهو يضع يديه على ظهرى كنت ارتدى معطف نصف بطانة وبه التقارير التى سأسلمها إلى الدكتور نعمان رجب ففكر انها نقود وقال – كلفتى مونى – يعنى حرامى فلوس ونذع المعطف وفجأه صاح قائلا بالعربية – انت جاسوس واتجه للمرافقين معى قائلا ً: دول يرجعوا اسرى انما انت راح نقطع راسك ونرميها فى البحر  عشان اللى انت معاهم يشوفوها.

فكنت اصرخ وابكى واتوسل إليه وأقوله انا صياد المعطف لا يخصنى انا لبسته فقط عندما وجدته فى المركب ،كان هذا فى عز البرد فى شتاء 56 وكنا فى شهر طوبة و تملكنى شعور بالخوف والبرد الشديد وبدء جميع اعضاء جسمى ترتعش وطرأت لى فكرة فمثلت انى عاجز ومصاب بالشلل حتى يتركنى الضابط الإنجليزى.

حضر الضابط الأنجليزى وامرنى ان امشى حتى يتأكد من اصابتى فمشيت فقال لمن مسكنى ده صياد غلبان  وانما دول ضباط. واشار لى بالرجوع ثانيا.

ظللت امشي  بنفس الطريقة لخوفى من ان يراقب بالنظارة ويكتشفنى وحمدت الله على هذا كثيرا فأنا كنت ميت فعلا ،واثناء سيرى  ركبت على عربة ينبعث منها رائحة كريهة لاتطاق  لانها تحضر غذاء الخنازير. وصلت اول محطة المنزلة ركبت عربة حنطور ليوصلنى إلى النقيب (سمير) المقيم بجوار جامع العباسى وعرفته بما حدث لى وان الاوراق والأفلام اخذوهم الأنجليز فقال لى لازم تروح دلوقت المطرية ضرورى وكانتا الساعة تقترب من حظر التجول 6مساءاَ

فقلت له انا أدافع عن وطنى ..وطنى الان منزلى   به اخواتى واهلى. فعاد قائلا هل تقبل أن قوات الأحتلال تذهب إلى منزلك وتقوم باغتصاب عائلتك، فقلت : لا أنل لو عرفت انهم على باب العمارة سأقوم بتدمير البيت بالكامل فقال : ان الإنجليز والفرنساويين سيقومون باحتلال بورسعيد من الشمال حتى الإسماعيلية جنوبا ً..ولازم تسلم التقارير بسرعة وربنا معاك

فقلت الآن الساعة 5.5 مساء وحظر التجوال باق عليه نصف ساعة فقلت للنقيب سمير مندوب المخابرات الآتى:ـ

..عشان اسافر الآن يجب ان تقوم المقاومة الموجوده بالجبانة بإشعال حريق فى الغاب الموجود بارض قبضايا وفعلا وباختصار ثم عمل الحريق تراه من شارع محمد على والنار فى عنان السماء

علما انه تم الأتفاق مع مطافىء بورسعيد مسبقا للإتجاه لإخماد الحريق فركبت معهم وانا ارتدى لبس مطافىء والتقرير فى كيس بلاستيك  مثبت على ظهرى.

وصلنا وجدنا مطافىء الأنجليز موجوده وتقوم باخماد الحريق ولم يشعر منهم احد بوجودنا تسللت إلى البحيرة ومعى خرطوم تركته على الشاطىء ومشيت فى الماء… هذا اليوم مررت بعذاب وألم فى الجروح التى بساقى اثر الضرب الذى حدث لى من الموقع الموجود على موردة (شبانة) واثناء سيرى فى الظلام وجدت نفسى فى وسط دوره شبك عرفت انه سيتم حضور الصيادين.

وبعد فترة قصيرة وجدت مركب صيد تقترب منى ولما رأونى قاموا بشتمى وسبى  ظنا ً منهم اى أقوم بسرقة السمك من شباكهم وعندما اقتربو قلت لهم انا من بورسعيد وعاوز اروح المطرية وضللت الطريق قالوا تدفع خمس جنيهات قلت نعم وبعد رفع الشباك توجهوا إلى المطرية وأنا معهم .

وعند وصلنا قرب (ابن سلام ) سألونى تنزل فين قلت على حافه السواحل:ـ وهنا عرفو اننى ضابط فخافوا وصمموا على رد مبلغ الخمسة جنيهات.

فعرفوا انى تابع للمخابرات وأرادوا ان يرجعوا النقود فقلت لأ وعندما وصلنا إلى السقاله كان يقف عليها جندى من خفر السواحل فقلت له : المراكب تربط فصاح الصيادين خوفا ً وذعرا ً  فقلت : لاتفعل بهم شىء انا سوف اعطيهم اعانة من مخازن ادارة السواحل – المعونة الأمريكية {  بطانية- وعلبة جبنة لخمس افراد} كمكافأة لهم دخلت إلى اداره خفر السواحل للمخابرات فآحضرت لكل واحد علبة جبنة وبطانية وشكرونى وانصرفوا………..

صورة فى احدى القهاوى -وضع خطة مع الفدائيين من بورسعيد 1956م لمواجهة العدو

سألت عن الدكتور نعمان قالوا فى فيلا السحرواى وهى الفيلا الوحيده التى بها ماكينة انارة وتليفون ، توجهت إليه بالعربة وعند تسليمه الخطاب قال فاروق خليك بره دلوقت.

وانا بالخارج سمعته يكلم وزير الحربية بالأتى..القوات البريطانية والفرنسية سيقومون بالتجمع بعد كوبرى الرسوة للهجوم على القنطرة

ثم خرج الدكتور وقال انت تروح تعمل فترة نقاهة وتتفسح فى المنصورة وتاخد فلوس فقلت لا لازم أرجع بورسعيد تانى ،ورجعت إلى المدينة وفى  اليوم التالى وجدت شواهد تدل على تقهقر جميع قوات الأحتلال من كوبرى الرسوه.

واثناء تجوالى بشارع محمد على ومعى الجميل عبد الرازق رآينا عربات الأسعاف نصف جنزير عائده من كوبرى الرسوه والدم يسيل على الأرض نظرت إلى الجميل وقلت له انا لو لم اذهب بلأوراق لما حدث هذا لهم :ـ

قوات الأحتلال قاموا بركوب اتوبيس (قوات خاصة) وتم القبض على جندى خفر السواحل كان متواجد بالمنطقه وتركوه بجوار قائد العربة (( للتمويه عشان قواتنا تقول انهم مصريين)) وعند وصول العربة قبل القنطرة غرب قامت المدفعية المصرية الموجوده فى الحرش بتدميرالعربة ومافيها بالكامل وهذا ماقاله الدكتور نعمان قائد المخابرات

فى نفس الليلة اذاعت الاذاعة المصرية بانه قد تم الاتفاق على انسحاب القوات المحتله بناء على قرار من مجلس الأمن..فرحنا فرح شديد وكنت مقيم بمنزل ابن عمى بشارع شهداء القنال ( منزل الحاجة أمينة الرشيدية )

قمت باطلاق الرشاش فى الهواء فرحا ثم نظرت من البلكونة وجدت دبابة تحت المنزل تقوم باطلاق مدفعها الرشاش فى اتجاه القنال الداخلى لعدم عبور اى فرد إلى حى الأفرنج احضرت عدد اثنين قنبلة يدوية شديدة الأنفجار حارقة ونزعت الفتيل منهم ونظرت من اعلى على الدبابة حتى تقوم الطقم بفتح غطاء الدرع حتى يتسنى لى بالقاء القنبلتين داخل الدبابة.

وفجاءة قامت بالتوجه إلى شارع كسرى متوجه إلى مبنى القبه لهيئه القنال.

حضر لى اخى فتحى وعندما علم انى ساقوم برمى القنابل قال لى انتا عاوزهم يطلعوا ويموتوا اخواتك فلم اذعن لكلامه.. وصعدت الى سطح المنزل وقمت بإلقائهم بسرعة ونزلت لعلهم يسقطوا على مجموعة من الإنجليز الموجودين أسفل المنزل وتدمرهم ..فليس هناك خيار آخر..

فى صباح اليوم وانا مع الجميل بجوار مخزن فراشه الحاج/محمد الحديدى فاذا بعامل من عنده يحكى للناس على مسمعنا انه كان موجود بالمخزن الموجود فى نهاية شارع شهداء القنال وهو قريب من منزلنا وسمع دوى انفجار شديد فنظر من ثقب الباب وجد الانجليز يحملون جنديين مصابين ويضعونهم بالعربة وتسرع  فى اتجاه الشرق .

عرفت الجميل ان هذه نتيجة للقنابل التى القيتها من فوق سطح المنزل.

بعد انسحاب الجيش الأنجليزى كان لايوجد للجيش المصرى وجود فى بورسعيد عدا نحن 17 افراد من المدفعية الساحليه الموجودين وكنت انا اقدم رتبة وذهبنا إلى بورفؤاد للاضطلاع على وحدتنا فلم نجد سوى المدافع مدمرة ولا يوجد شىء فجلسنا فى نادى عمال هيئة قنال السويس وكان به جهاز بيانو الفرنساوين قاموا بتدميره وجلسنا لفترة لكي نقرر ماذا سنعمل ؟ ،  وكانت معنا اسلحتنا الشخصية، حضرت الينا عربة جيب مصرية وبها مقدم سأل فقلت احنا الباقيين من الحرب قال:كل واحد يروح مدرسة الظاهر ويستلم مهمات عسكرية وفعلا ذهبنا وقمنا بالاستلام.

اخذت الجنود وذهبت الى  البطاريه 11 مدفعيه وهى وحدتى الأصليه (طابية السلام) وجدناها خاوية والأنجليز تركوا بها ادوات طعام صينى،مفروشات احضروها من البيوت الموجوده بجوار البطارية.وبعد ايام تواجدت مقدمة المدفعية الساحلية بقيادة اللواء /محمد عبد الغنى زايد

وعندما بلغوه عما قمت به امر بحضورى بمكتبه وقام بتحيتى وقال اكتب لى تقرير عما قمت به وضع افراد معك من المدفعيه عشان يعرفوا فى القاهرة و الأسكندرية أن المدفعية الساحلية اشتركت فى الحرب.وفعلا ً عندها كتبت التقرير ولكنى لم اقدمه اليه ويرجع ذلك لما سأقوله بالحرف الواحد وبكل امانة

 حضر إلى الوحده نقيب يدعى صبرى من المخابرات وطلب من خدمه البوابه بحضورى ولم يدخل الوحده وهوواقف خارج الأسوار وعند حضورى فاجئنى بقوله الدكتور بيقولك لو ارسلت التقرير راح يضعك فى السجن الحربى قلت لماذا؟

قال :انت كل متصرف مصاريف وعند عمل اذن بصرفها كان يوقع على مبلغ يضع أمامه 3 اصفار يعنى انت وصلك مكافأه قيامك بواجبك..فقلت له أنا عملت هذا بدافع من وطنيتى وحبى لبلدى ولم أصب بشىء والحمد لله على ذلك ولم أكن انتظر مكافأة من أحد على حبى لبلدى وخوفى على ولاد بلدى

ثم اعطانى صورة الزعيم جمال عبد الناصر هديه المخابرات لى وهي عبارة عن صورة عرض متر فى طول متر ونص بالبس المدنى .

ملخص ما قمت به في العدوان الثلاثي على بورسعيد..أثناء تطوعى بالجيش المصرى

- تطوعت بالجيش 1/10/1951م وقمت بمواجهة الإحتلال بعد انسحاب الجيش المصرى من بورسعيد حيث اننى كنت أقدم رتبة ( رقيب ) وكان متبقى معى 17 جندى معظمهم من بورسعيد  ومن المدنيين ( الجميل عبد الرازق-راضى فارس بشاى -فوزى هريدى عمر ويعمل بالحرس الوطنى

- قمت بتدمير العربة اللورى الإنجليزى التى تعلن حظر التجوال ببورسعيد لمدة يومان بشارع شهداء القنال حاليا

-قمت بإستضافة عدد 4 من رجال المخابرات (حمدى الأعسر – صلاح حتوت – حمدى أبو شادى ……)وقمت بشرح كيفية تم الإحتلال والسلبيات التى أدت لذلك لهم ثم تجولت معهم لتعريفهم بأماكن تمركز الجيش البريطانى واسم الشارع والعمارة

- قمت بتوصيل وتسليم الأوراق الخاصة بالمعلومات عن تحرك القوات البريطانية من نقط المراقبة ( اليوزباشى سمير)ببورسعيدالى مدير مخابرات القنال (نعمان أحمد رجب) بالمطرية وذلك يوم بعد يوم عن طريق بحيرة المنزله بمركب حامد عبد المنعم ( عمدة القابوطى )وتم اعتقالى من قبل القوات البريطانية فى احدى المرات وتعذيبى بشدة حيث كنت اخبىء الأوراق داخل بطانة البالطو الخاص بى وتم الإفراج عنى حين مثلت لهم انى مشلول وعاجز وقد عذبت فى هذا اليوم عذاب لايطيقه بشر ولكنى استحملت العذاب والإهانات حتى ارسل مامعى من اوراق وميتندات مهمة

- كنت أقوم  بتوصيل أسلحة وذخائر للمقاومة من المطرية لبورسعيد بواسطة عربة الحاج ذكى اثناء الإحتلال  

 

رسم كروكى يوضح الخطأ الذى أدى لإحتلال بورسعيد اثناء العدوان الثلاثى

اعادة تنظيم وحدات المدفعيه الساحليه

نقلت إلى الكتيبة 451 مدفعيه وتسليمها مدافع 152مم هاوتزر بالبطاريه 12 مدفعيه واماكن التواجد بالجلف على طريق القاهرة.

26- ارسلونى إلى مدرسه المدفعيه بالقاهرة لحضور فرقة التدريب وصيانه المدافع 152مم بألماظة بالقاهرة.

بعد حصولى على الفرقة رجعت إلى وحدتى ببورسعيد وقمت بتدريب الجنود على المدافع حتى تم التدريب ولكي يتحقق هذا ذهبت إلى السويس جبل عتاقة لتضرب المدافع والحمد لله تم ذلك وكان وقتها قائد السرية نقيب/حسن العطوى. وانا اكن له كل الحب والوفاء . حيث انه كان زميل لى بالدراسه ثم نقل من السرية للخدمة بالبحر الأحمر وكانت الوحدة التى نخدم بها مرشحة ان تتمركز فى خليج العقبة (شرم الشيخ) ثم رشحت للخدمة بهذه السرية وكان تسليحها عبارة عن ثلاث دبابات أس يو 100 مم دبابات اقتحام لأن المدافع التى كانت موجودة بشرم الشيخ مدافع ثابته 6 بوصه وقد قام بتدميرها العدو.

ذهبت وكانت الوحدة موجودة بجبل الطور لحين اخلاء المنطقة من الرقابه الدوليه.

27- قامت ثورة اليمن واشترك بها الجيش المصرى وذهبت الكتيبة التاسعة مشاه إلى اليمن وبقينا نحن بالسرية بجبل الطور.

عند حضور اول فوج من الجيش المصرى من اليمن حضر إلى جبل الطور لقضاء فترة الراحة وتوقيع الكشف الطبى على جميع الوحدات وحضر وزير الحربية المشير عبد الحكيم عامر ومعه رئيس اركان حرب الجيش وذلك لرفع معنويات الجنود بعد عودتهم من حرب اليمن . وعند قدوم المشير من المطار كنا نقوم بعمل صيانه عامه للدبابات فقال: دول هنا ليه؟

فعرفة اللواء على عامر انه كان سيتم دفعهم إلى شرم الشيخ..فأصر على رجوعنا الى وحدتنا الأصلية الكتيبة 453 بالعريش وكانت هذه السرية تسمى ( 72 مدفعية )..تم ارجاع الدبابات الى دار المدرعات التى تم دعها لنا..ثم تم رحيلنا الى بورسعيد مرة اخرى

وتم نقل الضباط من السرية وكنت اقدم رتبة. وتم توزيع الجنود إلى وحدات الكتيبة والغت السرية 72 مدفعيه.

28- ثم تم نقلى إلى الكتيبة 461 مدفعيه بالسويس وكان لها سرية ملحقه على الكتيبة451 حيث إن عيار مدافع السرية 130مم مدفعيه ثقيلة  مرمى بعيد..توسط الرائد / حسن العطوى الى قائد الكتيبة 461 مدفعية لنقلى الى السرية الموجودة ببورسعيد ..وقد تم بالفعل وتمركزنا بأرض الجولف مرة اخرى

وفى نهايه شهر ابريل ورفع درجه الأستعداد تم نقل جميع سواقين السرية إلى شرم الشيخ لسد خليج العقبة ارسلت اشارة سرية للكتيبة رفع درجة الاستعداد وتحريك السرية لأخذ موقع القنال.

كان واجبنا حماية قناة السويس وحماية الساحل الى بورسعيد،تم تحريك السرية بافراد المدفعية وليس سائقين وكنت انا فعلا اقوم بقياده جرار حتى تم تمركز السرية بالمواقع وللعلم كان واجب السرية الأشتباك مع اى مركب بحرى والواجب الإستثنائى هو الضرب الأرضى بعد مدة عاد جميع السائقين اللذين ذهبوا للخليج تم انسحابهم ورجعوا بدون معدات بعد تعاملهم مع قوات اليهود

فى يوم من شهر6سنه67 وبعد انتهاء النكسه بأيام  كان لنا مراقب على مبنى الكرنتينة (كليه التربية الرياضية حاليا) ابلغنا انه يوجد لواء مدرع اسرئيلى متقدم من القنطره شرق القنال لاحتلال مدينة بورفؤاد...أمرنى قائد السرية بالإتصال بقائد القطاع وذلك لأخذ الأمر بالإشتباك معهم ..وعرفنى جندى الإشارة ان قائد القطاع يعقد مؤتمر للضباط

بلغت القائد بذلك قال : اطلبه ثانيا كرر نفس الكلام قال لى : القائد اتصل بالقائد المباشر فقال ارجع ثانيا إلى قائد القطاع.

29- اتصل بنا المراقب الرائد البحرى وقال انتم مستنيين ايه؟ اليهود راح يدوسوا الجنود بجنازير الدبابات.

عند سماعى بهذا كان امامى زر جرس ضغطت عليه وقلت للقائد( المدافع معمرة) صاح وقال انت راح تحاكمنى يافاروق ياموسى – كنت المح للإشتباك مع العدو .. فقلت له خلاص نعمل عملية تفريغ للمدفع ...طالما المدفع اتعمر يبقى لازم نضرب..فقلت له ..ايه رأيك نعمل تفريغ ناحية البحر أو جنوب بورفؤاد؟؟

فقال واجهم انت ومن معك ...اتصلت بالمراقب وعرفت انه سيتم اطلاق ثلاث طلقات بين كل واحده 30 ثانيه لكى نعرف اقرب طلقة ونبلغ عنها وتم ضرب الأولى ولم تسفر عن شىء.. صاح القائد ..انت هتضرب تانى ؟ ولكن فعلا ً ضربت واتصل المراقب بنا وقال : القذيفة الثانية نزلت فى برج دبابة للعدو..

وبعد ان قمت بالتوسل الى القائد لاعادة الاشباك وفعلا تم الاشتباك . اتصل المراقب بنا وقال انا شايف على وهج الانفجار ان اليهود يفتحوا البرج للدبابات ويتركونها لان الدبابات دخلت فى بحيرة الملاحة. اتصل بنا قائد القطاع قائلا الضرب من عندكم قلت لا  خوفا من المحاكمة …فقال دة ضرب تقيل انتم كنتم عاوزين اية فعرفنا انة يوجد لواء مدرع جنود بورفؤاد لاحتلال بورفؤاد و اعطانا الامر للاشتباك وقد تم سحب الجيش الاسرائيلى وترك اربع دبابات فى وحل مياه الملاحة وتم سحبها بعد رحيلهم وموجدين حاليا بالمتحف الحربى …وكنت انا والحمد لله السبب فى رجوعهم وعدم احتلالهم لبورفؤاد.

ثانى يوم حضر قائد الفوج/ عميد على فرج لشكر السريه وانا تقدمت اليه وقلت له احنا اللى ضربنا عليهم قال : اسكت احسن تتحاكم ، قال : انتم ضربتم من غير اوامر قلت لة لسة فية انتظار اوامر؟دول كانوا هيحتلونا … بعدها علمنا ان سريه الصاعقة الموجودة بغرب القنال وقوات المظلات اسند لهم تدمير الدبابات وللاسف اعلن انهم هم اللذين عبروا أيضا وقاموا بالتعامل مع القوات المعادية

فقلت للمقدم المرحوم/ عبد المجيد ابراهيم عندما شاهدته بعدها بفترة  اية اللى يقلب الدبابة ويدمرها المدفع 130مم او سلاح الصاعقة والمظلات؟؟؟ وكان تسليحهم RBG 40 مم  فقال : يقطع جنزير الدبابة فقط دون تدميرها وتسليح قواتنا الموجودة هناك عبارة عن اسلحة صغيرة رشاشات 62/7سم فلم يصدق فقلت له صدر لنا بضرب ثلاث صواريخ اربى جى لكي اوضح لة الحقيقة

وفعلا للتوضيح عمليا ذهبنا خلف نادى الاستاد على البحر فقمت انا بضرب قذيفة على المدرعة فما كان الا ان وجد بها انبعاج ولم تخترق القذيفة الدرع وهو عبارة عن درع 1,5 بوصة وقام المقدم عبد المجيد بضرب قذيفة ثانية من مسافة 50 متر فلم تدمر المدرعة كما قالوا سابقا بان قوات الصاعقة هى التى دمرتهم وعند صدور مجلة القوات المسلحة مجلة النصر تعرفنا ان الرائد مصطفى كامل قائد قوة الصاعقة(المحافظ  ببورسعيد سابقاً)  اعترف ان الصاعقة هي التى قامت بذلك ونسب العملية له ولفرقتة

31-ارسلت من قبل السرية 78 مدفعية 27 غرب القنال كمراقبة للمدفعية الاسرائلية وضعوا قوات شرق القنال نقطة حصينة وبها مدافع فرنساوى 155 مم تعمل بالكهرباء ، وانا موجود بالكيلو 27 على القنال وكنت أقوم بالصيد بالقنال نهارا لأننى كنت أهوى صيد السمك بالسنارة والحداف ،القوات الموجودة بجوارنا رأو السمك فقالوا احنا هنا بقالنا سنين لم

نرى مثل هذا السمك..فكنت أعطيه لهم ..ثانى يوم اليهود بدأو فى انشاء دشمة دبابة امامنا للتعامل معنا فى اى غارة عرفت قائد السرية/ رائد يوسف محمد يوسف  فقال انقل نقطة المراقبة فى موقع اخر وعدم ظهور الجنود على حافة القنال

اثناء وجودى  بالصيد ظهرأمامى بالضفة الشرقية ثلاث جنود اسرائليين فنادوا علينا قالوا: يا مصرى انتم مش لاقيين تاكلوا بتصطادوا سمك وكان  بجوارى جندى الاشارة قام بالرد عليهم بالشتايم اتصلت بقائد السرية وقلت لة: انا اقصد ان اقوم بالهزارمعه فقط : وقلت انا الوقت امامى ثلاث جنود اسرائليين يقومون بالقاء الحجارة بالقنال هو القنال مش بتاعنا قال: طبعا فقلت لة انا الان معى الرشاش ساقوم بفتح النار عليهم صاح قائلا : انت هتفتح الجبهة واحنا غير مستعدين العربية الى بتحضر لكم الطعام ارجع بها وعين حكمدار غيرى وقال انت متهور وكنت راح تفتح الجبهة بالكامل فقلت لة انا كنت بأهزر معاك فقط للترفيه عن الجنود.

32- اثناء الغارات الجوية كان لنا سرية بجوار ميناء الصيد واثناء القاء القنابل منها سقط بالحوض المجاور للسرية قذائف وصدر منه رائحة كريهة فقام احدى المساعدين يحذر انة غاز فما كان من الجنود الا انهم ارتدوا قناع الغاز وبدىء عدم السيطرة على الجنود وتركوا السرية والغذاء بحسب رواية الموجودين بميناء الصيد لذلك قائد السرية نقيب محمود شوقى قام بضرب المساعد المتسبب بهذا وارسلة الى قيادة الكتيبة 451 وعند عرضة على قائد الكتيبة قال : رجعة ثانية وانا سالحق واحد يقوم باعادة تنظيم السرية ولا يتدخل فى عملة اى ظابط وكنت انا المرشح لهذا العمل .

تركت السرية 78 مدفعية ثقيلة وذهبت الى السرية 79 وذلك لوجودها بجوار حاجز الامواج وطبعا انا هاوى للصيد فوافقت وكان الترشيح لمدة شهر فقط ولكنى مكثت بالسرية اكثر من شهر حضر الى السرية ثلاث جنود احتياط للخدمة بها حيث ان الجيش المصرى كان يعيد التشكيل فعرفت انهم ليسوا من المدفعية وعند سؤال الجندى الاول عرفت انة كان بخدمة مكتب وزير الحربية على التحويلية فقررت ان يعمل بالإشارة للسرية وكان مؤهلات عليا وبدأ هذا الجندى يشكو لى بالاتى: ان النقيب ينادى علية دائما ًويسالة وبعد سؤالة يقوم بدفعة فى بطنة ويقول لة امشى بأسلوب مستفذ توجهت الى النقيب حتى اتأكد من كلام الجندى فقال انا  عاوزه  يغلط معايا  وشوف انا هعمل معاه اية فأحسست انه يضمر له الغضب وسوف يؤذيه.. فذهبت للجندى فقلت لة انت احتياط ولن تخدم اكثر من شهر او اثنين وستسرح فى اى وقت.. حتى تهدا الآمور واسرى عنه بعض الشىء وانهى حالة الغليان بينهم .

كنت مهجر براس البر وكنت انزل يوم الخميس  من كل أسبوع الي اولادى وزوجتى واثناء رجوعى للسرية لم اجد الجندى الذى كلفته بالإشارة وبسؤالى عنه قالوا ان قائد السرية نقلة للمراقبة وقد قال لى المساعد/ فؤاد البتانونى ان قائد السرية قال لة عرفنى ببيان خدمة هذا الجندى فعرفت أن القائد يريد ان يحاكم هذا الجندى لأننا فى زمن الحرب اى خطأ يكون الحساب عسير

33- كنت اقوم بجمع الطوابير دون حضور اى ظابط وهذا لتعليمات رئيس اركان الكتيبة مقدم /اسامة شهيب حيث قال اتركوا الجنود لفاروق موسى  ولا يتدخل احد فى عملة

فى صباح يوم السبت واثناء استلام الطابور من المساعد فؤاد وجدت قائد السرية يقف خلف الطابور وبعد اتمام الاصططاف وجدت الجندى رأفت ينزل من نقطة الملاحظة وكان هو آخر جندى يحضر متأخر للطابور فلم اعطى فرصة لقائد السرية ان يحتك به فاشرت الية بيدى ودخل فى جماعتة عندما قمت باعطاء تمام وعدة ملاحظات لافراد السرية قال لى  بالحرف الواحد دول شوية عيال ان اقدر ارميهم فى البحر واحضر غيرهم دورهم طابور زيادة فقمت عمل جماعتين لسرية وانا المفروض لا اقود أى جماعة لانى الاقدم ، جماعة مع المساعد فؤاد والاولى التى بها الجندى رأفت معى لحمايتة كنت اقودها واثناء سير الجماعة عملت خطوة تنظيم فرد الجندى منتقدا ًأمر قائد السرية قائلا احنا لا نعامل بهذا الشكل فنادى على قائد السرية وقال :احضر هذا الجندى فقلت لة :انت الوقتى غلطان اطلع شوف القائد عاوز اية،  واثناء تنظيم الجنود سمعت اصوات عالية فنظرت وجدت الجندى يشتبك ومعه سلاحه الذى يمكن ان تقوم مجزرة بسببه فأنقذت الموقف ولكن كان هذا سبب التحقيق معى ونزولى رتبة وايضا ً سبب استقالتى من الجيش لما وقع عليا من ظلم ..فاروق ابراهيم موسى-رائد بحرى بال

بحث
التقويم
«  أغسطس 2019  »
إثثأرخجسأح
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

جميع الحقوق محفوظه لموقع مرحب أهل بلادى