الإثنين, 2019-07-22, 6:23 AM
لقد دخلت بصفتك ضيف | مجموعة "الضيوف"أهلاً بك ضيف | RSS

مرحــــــــــب أهـــــــــــــل بـــــــــــلادى

    :

مدير الموقع

ا/جيهان فاروق موسى
 
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
طريقة الدخول
الرئيسية » 2011 » يوليو » 19 » أخطر عشر نكت عن حكومة سيدنا نوح ولقمان الحكيم والصابر أيوب
5:06 PM
أخطر عشر نكت عن حكومة سيدنا نوح ولقمان الحكيم والصابر أيوب
Share |
 
أخطر عشر نكت عن حكومة سيدنا نوح ولقمان الحكيم والصابر أيوب
آخر الأخبار| يكثر الحديث في هذه الأيام في مصر عن التعديل الوزاري، وجريا على عادته يواكب الشعب المصري المعروف بظرفه المشاورات بالنكات لا سيما حول سن عدد من الوزراء السابقين والمسؤولين الذين رشحوا للمناصب الوزارية. فعلى سبيل المثال لا الحصر، وبحسب موقع محيط، حاول رئيس الوزراء د. عصام شرف التفاوض مع د.إبراهيم بدران البالغ من العمر 84 عاما والذي كان يشغل منصب وزير الصحة منذ 33 عاما فاعتذر طبعا عن هذا الطلب، وحين سأل الصحافيون د.بدران عن سبب رفضه أجاب بابتسامة حنون، يا جماعة هل هذا معقول لا سني ولا صحتي يسمحوا لي بهذا. وحين اختار د.شرف المستشار محمد عبدالعزيز الجندي وزيرا للعدل فوجئنا بأن الرجل الوقور عمره قد اقترب إلى التسعين وكان معتزلا العمل منذ عشرات السنين أيضا، ربنا يعطيه الصحة وطول العمر، أما اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية فقد تخطى الثمانين من عمره وترك الوزارة منذ أكثر من عشر سنوات..وطبعا لا ننسى د.يحيى الجمل الذي اقترب لعقده التاسع والذي ترك الوزارة منذ أيام. وذات الأمر ينطبق على باقي الوزراء الذين تخطوا السبعين، ولم يفلت من هذه الحسبة سوى وزير الإعلام أسامة هيكل، رئيس تحرير صحيفة الوفد، وللعلم هناك مخاوف كثيرة عليه إذا لم يطور نفسه ويضم عشرين سنة لعمره كما يحدث مع شراء المدد التأمينية. ومنذ ساعات أعلن مجلس الوزراء اختيار كل من د.حازم الببلاوي الخبير الاقتصادي، د.علي السلمي نائب رئيس حزب «الوفد» الليبرالي، كنائبين لرئيس الوزراء وكلاهما أيضا قد تخطى الثمانين. ومع كامل التقدير والتوقير لعامل السن والخبرة والنزاهة والطهارة التي يحرص رئيس الوزراء على توافرها في وزراء حكومته إلا أن معايير أخرى يجب الالتفات إليها في هذه الاختيارات، فلا أحد يستطيع إنكار أن الصحة والتركيز في عمر متأخر يتأثران بلا شك بعوامل الهرم والشيخوخة وهذا لا شيء فيه فتلك سنة الكون. وليس من اللازم أن يكون الشباب في عمر الستين مثلا غير مؤهلين لتولي الوزارات، فمواصفات الوزير في حكومة د.شرف تحتاج بلا شك إلى مراجعة فورية وعاجلة وحاسمة قبل إعلان الأسماء النهائية. وطبعا بما أن المصريين شعب ابن نكته فإنهم لم يتركوا مسألة اختيارات الوزراء وفق هذا المقياس الزمني لتمر مرور الكرام، لذلك ندعوكم لسماع النكت التي نزلت الأسواق هذه الأيام: ٭ سألوا واحد محشش ليه د.شرف بيختار الوزراء فوق الثمانين، فرد على الفور لأنه ما لقيش وزرا فوق التسعين عايشين. ٭ واحد بيقول لزميله: إيه أهم ميزة في الوزير الجديد، قال والله مانا عارف، فرد مسرعا إنه مش هيطول أكثر من 6 شهور ونقلبه، قصدي ندفنه. ٭ وقد تقدم أحدهم باقتراح لإنشاء مستشفى ودار مسنين يتم إلحاقها بمقر مجلس الوزراء القادم. ٭ قال لصاحبه: عارف الوزارة الجاية هيبقى شعارها إيه قال له لأ: فقال له «الدهن في العتاقي» كاك كاك. ٭ سألوا د.شرف ليه اخترت جميع وزرائك عواجيز فأجاب: علشان أضمن إن ماحدش منهم يلعب بديله، فأغلب الظن أن الذيل يسقط بعد الستين ويدفن بعد السبعين. ٭ قرر مجلس الوزراء منح التالي أسماؤهم مقاعد وزارية «متحركة» وأنبوبة أكسجين وحقنة أنسولين مع تعيين طاقم تمريض لكل وزير. ٭ عارف إيه أول خطوة ها تنفذها الوزارة الجديدة: المشروع القومي لمقابر الغفير. ٭ س: ليه اختاروا وزير الإعلام شاب صغير، ج: علشان الصغير مسيره بكرة يكبر برضه. ٭ إيه اللي يحصل لو سيدنا نوح ولقمان الحكيم والصابر أيوب اتعينوا وزراء.. أبدا هانجيب لهم أبونا آدم يحكمهم.

٭ أما النكتة العاشرة دي فسنضطر لحجبها حتى لا نروح في خبر كان، وهاننتظر منكم مزيدا من النكات بس ياريت والنبي مايكونش دمها تقيل زي اللي فاتت.

مشاهده: 306 | أضاف: GihanFarouk | الترتيب: 5.0/1
مجموع المقالات: 1
1 Abd Elghany El Ezaby   (2011-07-19 10:00 PM)
هل يمكن أن يستمر هذا العك مع اتمرار اعتصام الشباب ,ومحاولات قوى أخرى فرض سيطرتها برفض اعلان المبادئ الدستوريه وتهديدها بالنزول الى الشارع برغم ضعف حجتهم التى يدعونها وهى الالتفاف على الاستفتاء ,الذى تم الالتفاف عليه سابقا بالاعلان الدستورى ,مع دعوات التكفير التى حدثت أثناء الاستفتاء,أليس هناك عقلاء ليجلسوا معا وينحوا خلافهم جانبا من أجل الوصول بالوطن الى بر الأمان.

dth="100%" cellspacing="1" cellpadding="2" class="commTable">
الاسم *:
Email:
كود *:
بحث
التقويم

جميع الحقوق محفوظه لموقع مرحب أهل بلادى