الجمعة, 2020-10-30, 5:41 AM
لقد دخلت بصفتك ضيف | مجموعة "الضيوف"أهلاً بك ضيف | RSS

مرحــــــــــب أهـــــــــــــل بـــــــــــلادى

    :

مدير الموقع

ا/جيهان فاروق موسى
 
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
طريقة الدخول
الرئيسية » 2012 » يوليو » 23 » مرسي: فشلت الديمقراطية في الـ 30 سنة الماضية بفعل التزوير والاستبداد
1:29 AM
مرسي: فشلت الديمقراطية في الـ 30 سنة الماضية بفعل التزوير والاستبداد
Share |

مرسي: فشلت الديمقراطية في الـ 30 سنة الماضية بفعل التزوير والاستبداد


قال الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية: " أن في حياة الأمم و في دورات التاريخ، أيام هامة تقف أمامها الشعوب لتستلهم منها دروسا لحياتها و مسارها في السياسة و الاجتماع و النهضة و الإبداع و في التقدم و الرقي".

 

و أضاف السيد رئيس الجمهورية في كلمة ألقاها اليوم، بمناسبة الذكري الستون لثورة 23 يوليو 1952، قائلا: "و تحتاج الأمم الواعية إلي أعادة قراءة هذه الأحداث، لتصوب فيها ما قد يطرأ عليها من ضعف أو انحراف  أو تغيير أو تبديل".

 

و تابع القول: " أن ثورة 23 يوليو 52, كانت لحظة فارقة في تاريخ مصر المعاصر، و أسست الثورة الجمهورية الأولي التي دعمها الشعب و ألتف حول قادتها"، مشيرا إلي أن أهدافها الستة لخصت مطالب الشعب المصري في تأسيس حياة ديمقراطية سليمة و استقلال القرار الوطني، و دعم العدالة الاجتماعية للخروج من الجهل و الفقر و المرض, و استغلال رأس المال و الإقطاع .

 

و أوضح أن ثورة 23 يوليو بأهدافها الوطنية بداية لتمكين الشعب المصري، من تقرير مصيره و دعم تحرره و يكون هو بحق مصدر السلطة و صاحب الشرعية.

 

و ذكر : " و خاضت الثورة المصرية معركة الجلاء و الاستقلال، و حاولت أن تقود نموذجا في دعم حركات التحرر في العالم العربي و الإسلامي، و أن ترسي مفهوم العدالة الاجتماعية و التنمية المخططة و حشد الموارد من أجل مشروع وطني متكامل"، مضيفا أن الثورة نجحت في بعض من هذه الأهداف، و تعثرها في أهداف أخري , و خصوصا ملف الديمقراطية و الحريات و التي تضاءلت مساحتها عبر الأنظمة المختلفة، و تراجعت خطوات الأنظمة لإقامة حياة ديمقراطية حقيقية، قائمة علي سيادة الشعب و تمكين الأمة لتكون مصدر للسلطات.

 

و أشار: " فشلت في الـ30 سنة الماضية، التجربة الديمقراطية بفعل التزوير و الاستبداد، الذي أنتج في نهاية المطاف فسادا أستنزف كثيرا من موارد مصر و إمكانياتها، و كان لابد للشعب المصري من تصحيح المسار و تصويب الأخطاء، فثار ثورته الثانية في 25 يناير 2011 ليعيد الأمر إلي نصابه"، موضحا  أن الأمة مدفوعة دائما بإرادة أبنائها، و بإرثها وحضارتها لتصحيح ما شذ من الأوضاع.

 

و قال : "أنحاز الجيش المصري العظيم لإرادة الشعب، و وقف مع خيار بناء جمهوريته الثانية، علي أساس من الحرية الحقيقة للجميع و الديمقراطية و سيادة القانون, و الدولة الدستورية التي تسعي جميعا لبنائها الآن".

 

و أشار مرسي : "أن ثورة يناير 2011 هي بالتأكيد امتداد للتاريخ النضالي للأمة المصرية، الممتد منذ فترات الثورات الشعبية في أواخر القرن الثامن عشر،  و أوائل القرن التاسع عشر من أجل حياة حرة و ديمقراطية متكاملة و عدالة اجتماعية راشدة،  و لن تنسي الأمة تضحيات أبناها و عطاؤهم من أجل هذا الهدف النبيل، و كل من أعطي عبر هذا المسار الطويل من الذين ضحوا و حملوا أرواحهم علي أكفهم في اللحظات العصيبة:.

 

و أكد سيادة الرئيس: "أننا و في أطار سعينا لإقامة مشروع نهضة وطني و تنمية لبلدنا بسواعد أبنائها، لابد أن نتعلم من هذا الدرس و أن نعي تماما كل النجاحات و الإخفاقات، و أن نوقن تماما أن التمكين المجتمعي و دعم المشاركة الشعبية هو من أهم العوامل التي تحمي تجربتنا و تدعم ثورتنا العظيمة التي نعمل جميعا لها، و نبذل في سبيلها كل ما نملك لنصنع لبلدنا و شعبنا ، ما يستحقه من مستقبل مشرق"، و أعرب عن ثقته بالشعب المصري بأنه قادر بتوفيق الله و عونه علي العمل من أجل هذا المستقبل، مضيفا  أن هذه المناسبة تدفع الجميع إلي مزيد من الجهد و العمل و التضحية.

 

و أختتم خطابه قائلا: " و سنمضي بإرادتنا إلي مستقبل أفضل و أفاق أرحب من أجل وطننا مصر و من أجل أبنائنا و أحفادنا ".         

مشاهده: 300 | أضاف: GihanFarouk | الترتيب: 5.0/1
مجموع المقالات: 0
dth="100%" cellspacing="1" cellpadding="2" class="commTable">
الاسم *:
Email:
كود *:
بحث
التقويم
«  يوليو 2012  »
إثثأرخجسأح
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031
أرشيف السجلات

جميع الحقوق محفوظه لموقع مرحب أهل بلادى