الجمعة, 2020-10-23, 3:47 AM
لقد دخلت بصفتك ضيف | مجموعة "الضيوف"أهلاً بك ضيف | RSS

مرحــــــــــب أهـــــــــــــل بـــــــــــلادى

    :

مدير الموقع

ا/جيهان فاروق موسى
 
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
طريقة الدخول
الرئيسية » 2013 » يناير » 20 » «نيويورك تايمز» : عمليات التخريب طالت رسائل البريد والفاكس الخاصة بـ « مرسي»
3:47 PM
«نيويورك تايمز» : عمليات التخريب طالت رسائل البريد والفاكس الخاصة بـ « مرسي»
Share |

«نيويورك تايمز» : عمليات التخريب طالت رسائل البريد والفاكس الخاصة بـ « مرسي»


  • الشرطة لم تقدم يد العون عند إحتراق مقرات الاخوان ، وتعيين الوزير الجديد لتجنب تمردها
  • أستاذ علوم سياسية بالجامعة الأمريكية: المؤسسات تسيطر على الرئيسس وجماعته وليس العكس .

 ترجمة : لينة الشريف

 قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أنه بالرغم من أن الرئيس محمد مرسي لديه الشرعية عن طريق الانتخابات الديمقراطية إلا أنه ورث بقايا من دولة الرئيس السابق حسني مبارك الاستبدادية، بقايا مبنية على الخوف والولاء والمحسوبية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس مرسي وحلفائه بدأوا الآن فقط محاولة لفرض بعض السيطرة على جهاز الدولة التي من شأنها أن تسمح له بتنفيذ برنامج اجتماعي واقتصادي وسياسي،مؤكدة أن نجاحه أو فشله النهائي سوف يساعد في تحديد بعض من أكثر الأسئلة المحورية بشأن مستقبل مصر.

 

وترى الصحيفة أن المقاومة البيروقراطية بإمكانها منع الإسلاميين من تعزيز سلطتهم وفرض أيديولوجيتهم أو بناء ديكتاتورية جديدة يخاف منها الليبراليون، ولكن على الوجه الآخر فإن الفشل في فرض السيطرة يمكنه أيضًا إطالة المشاكل الاجتماعية المزعجة مثل انهيار الأمن العام؛ بسبب انسحاب الشرطة.

 

أشارت الصحيفة إلى أن المحللين يقولون أن الرئيس مرسي يعمل بوضوح لتثبيت شبكات من الحلفاء على أجزاء رئيسية من الدولة، كما تؤكد الصحيفة أن قادة الإخوان المسلمين يعلمون أنهم يواجهون مقاومة عميقة، ويضرب قيادي بارز في الإخوان – لم يذكر اسمه ليتجنب مزيد من تأجيج التوتر – مثالا على ذلك بقوله أنه عند تولي الرئيس مرسي السلطة كان طاقم العمل المساعد يقوم بتدمير رسائل الفاكس والبريد الخاصة به في عمليات تخريب صغيرة.

 

تحدثت الصحيفة عن عدم تقديم الشرطة يد العون عند حرق مقرات الإخوان واشتباكات المتظاهرين مع الإسلاميين خارج القصر الرئاسي.

 

وقالت هبة مورايف باحثة في منظمة «هيومن رايتس ووتش» أن الأمر وقتها ظهر « كتمرد واضح »، وعلق القيادي الإخواني البارز أن الأمر كان وكأن « يد الدولة تضرب على رأسها»

 

تقول الشرطة أن الدرس التي تعلمته من الثورة هو عدم الوقوف ضد المتظاهرين نيابة عن رئيس، يعرب أحمد منصور الهلباوي رئيس اتحاد الشرطة عن شعوره بالفخر بأن ضابط شرطة هو الذي قام بفتح البوابة المعدنية أثناء المسيرة إلى القصر الرئاسي للسماح لهم بالاستمرار.

 

 وأوضح الهلباوي أن الضباط لم يعد لديهم رغبة في استخدام القوة ضد المتظاهرين حتى خارج القصر، ولكن الشرطة مازالت لا تظهر أي تردد في استخدامها عندما يقترب المتظاهرون من مقارها الخاص.

 

وتعليقًا عن الفشل في حماية مكاتب الإخوان شرح الهلباوي الأمر بأنهم إذا قاموا بحماية حزب الحرية والعدالة فعليهم حماية  جميع الأحزاب، مضيفًا أن الشرطة  لن تتحول مرة أخرى إلى «وزارة لحزب سياسي واحد »، كما كانت في عصر مبارك.

 

وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس مرسي جاء بمحمد إبراهيم وزيرًا جديدًا للداخلية وهو مسؤول لفترة طويلة في نظام مبارك، في محاولة على ما يبدو لتجنب تمرد أوسع للشرطة.

 

أما عن وسائل الإعلام، تقول الصحيفة أن حلفاء الرئيس مرسي لم يحققوا نجاحًا أفضل في محاولة فرض السيطرة على الإعلام الحكومي واحد من أبرز الأدوات الرائدة لفرض قبضتهم على البيروقراطية،فمازال التليفزيون المصري يقدم دليلًا على أنه مازال هناك العديد من عشرات الآلاف ممن يعملون في الإعلام الرسمي يعارضون الإخوان.

 

يقول إيهاب المرغاوي يعمل في التليفزيون المصري وعضو في حركة 6 أبريل أن مبني التليفزيون  يعمل به 40 ألف شخص وأعتقد أن 35 ألف منهم لا يتحملون الإخوان المسلمين.

 

في النهاية يرى عماد شاهين أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في القاهرة، أنه حتى الآن سيطرة الإخوان تبدو في بعض الأحيان أنها تعمل في الاتجاه المعاكس، مضيفًا « تشعر أن المؤسسات تسيطر على مرسي والإخوان المسلمين وليس العكس» .


مشاهده: 277 | أضاف: GihanFarouk | الترتيب: 0.0/0
مجموع المقالات: 0
dth="100%" cellspacing="1" cellpadding="2" class="commTable">
الاسم *:
Email:
كود *:
بحث
التقويم
«  يناير 2013  »
إثثأرخجسأح
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031
أرشيف السجلات

جميع الحقوق محفوظه لموقع مرحب أهل بلادى