الخميس, 2020-10-29, 8:39 PM
لقد دخلت بصفتك ضيف | مجموعة "الضيوف"أهلاً بك ضيف | RSS

مرحــــــــــب أهـــــــــــــل بـــــــــــلادى

    :

مدير الموقع

ا/جيهان فاروق موسى
 
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
طريقة الدخول
الرئيسية » 2012 » سبتمبر » 18 » المخابرات السويسرية تعتقل ضابط مصري بدافع من النظام السابق
10:03 PM
المخابرات السويسرية تعتقل ضابط مصري بدافع من النظام السابق
Share |

المخابرات السويسرية تعتقل ضابط مصري بدافع من النظام السابق


ناشد الدكتور علي الغنام شقيق العقيد الدكتور محمد الغنام المسلمين العمل من أجل إنقاذ العقيد الغنام من براثن الحكومة السويسرية ومن السجن الجائر، وجاء هذا في النداء الذي حصلت شبكة الإعلام العربية "محيط " على نسخة منه .

 

حيث طالب شقيقة بتدخل السلطات المصرية لإنقاذ مصري يعيش علي ارض الغربة وتتهمه السلطات السوسرية بتهم غير قانونية ولا تتوفر له أي ضمانات قضائية عادلة ، ويذكر ان قاض سويسري أمر بتمديد اعتقال العقيد محمد أبو الفتح الغنام، الضابط السابق في الشرطة المصرية، والحاصل على اللجوء السياسي في سويسرا على خلفية مواقفه المعارضة للحكومة المصرية.

 

وقال المرصد الإسلامي، الذي يتخذ من لندن مقرا له ويعنى بقضايا الإسلاميين، إن العقيد الغنام معتقل منذ 15 فبراير بسبب مزاعم اعتدائه على أحد الأشخاص.

 

وكشف عن رسالة تلقاها عن شقيقة الدكتور علي الغنام، المقيم في أمريكا، من شقيقه العقيد محمد الغنام، من داخل المعتقل، يُحمل فيها الغنام المخابرات السويسرية مسئولية اعتقاله ومخالفة الدستور وقوانين اللجوء السياسي.

 

وأوضح الغنام أن المخابرات السويسرية منعته من الاتصال بأهله في مصر أو خارجها، وأضاف أنهم لا يملكون حق تقديمه للمحاكمة، لأنهم لا يمتلكون أية إدانة ضده، وإنما يحتجزونه لكونه رفض التجسس على أصوليين في سويسرا، كما رفض أن يتعاون مع المخابرات هناك، ومن ثم لفقوا له قضية التشاجر مع مواطن سويسري لا يعرفه تم دفعه للتحرش به ليتهموه بالجنون والاضطراب العقلي .

 

وفيما يلي نص الرسالة التي وجهه شقيقة لمعنيين :

تعتقل الحكومة السويسرية العقيد الدكتور محمد الغنام منذ أكثر من سبع سنوات (من فبراير ٢٠٠٥ باستثناء شهور قليله خلال ٢٠٠٥، ٢٠٠٦ و ٢٠٠٧) وذلك بزعم إصابته باضطراب عقلي وتحت ستار إخضاعه لعلاج نفسي إجباري ، بينما الأسباب الحقيقية يرجع الي أنه رفض التعاون مع المخابرات السويسرية وأنه كشف ان جهاز المخابرات السويسري قام بأعمال عنف مادي ونفسي ضده لإجباره علي التعاون معهم في تنفيذ مخططات سويسرا الدنيئة ضد العرب والمسلمين داخل وخارج سويسرا وتورط أعضاء الحكومة السويسرية في ذلك .

 

كذلك فان الحكومة السويسرية تعتقل العقيد الدكتور محمد الغنام لمنعه من تحذير المسلمين من الدور الخطير الذي تقوم به سويسرا بتنفيذ مخطط القضاء علي الإسلام وان سويسرا تستخدم ادعاءات حيادها الزائف وشعارات حقوق الإنسان الكاذبة كشعار.

 

لذلك ترفض السلطات السويسرية سماع أي شاهد من الشهود الذين يطلبهم وطلبهم العقيد الدكتور محمد الغنام خلال السبع سنوات الماضية رغم أنها مجبرة قانونا علي سماعهم .

 

ترفض السلطات السويسرية ويرفض جميع الشهود الذي طلب ويطلب العقيد الدكتور محمد الغنام سماعهم التقدم للشهادة رغم أنه طلب منهم كتابة مرات عديدة رغم أنهم مجبرون قانونا وسياسيا علي التقدم للشهادة ورغم أن عدم تقدمهم للشهادة يشكل جرائم خطيرة .

 

من بين الشهود الذين طلب ويطلب العقيد الدكتور محمد الغنام من عام ٢٠٠٥ وحتي الأن الوزراء باسكال كوشبين - وكالماي راي- ولونبرجر رئيس سويسرا .

 

Calmy- rey (concellersminister

Pscal couchepin

Leuenberger(it est le president de la Suisse

 

وكذلك فإن العقيد الدكتور محمد الغنام طلب ولايزال يطلب سماع شهادة رؤساء سويسرا لعام ٢٠١١ و ٢٠١٢ والوزراء الفيدراليين خلال ٢٠١١و ٢٠١٢ من الصحة والاقتصاد والعدالة وجهاز المخابرات .

  

إن رفض سماع أي شاهد من الشهود الذين يطلب العقيد الدكتور محمد الغنام التقدم للشهادة كما أوضحنا يؤكد أن العقيد الدكتور محمد الغنام ليس مصاب بأي اضطراب عقلي وأن كل ما يذكره بشأن المخابرات والحكومة السويسرية وبشأن أسباب اعتقاله هو صحيح وصادق تماما .

 

العقيد الدكتور محمد الغنام معتقل بموجب تدابير علاجية باطلة رغم عدم توافر الشروط القانونية لذلك ورغم تمسكه بأنه لا يعاني أيه مشاكل نفسية.

 

إن التضامن مع العقيد الدكتور محمد الغنام يعتمد علي التضامن الشعبي ، أما علي المستوي الحكومي فهو مستبعد لان معظم أنظمة الحكم لاتهتم بالدفاع عن الإسلام أو الحق ولكنها تهتم بمصالحها الاقتصادية والسياسية لتبقى في السلطة لأطول فترة .

 

أن التضامن مع العقيد الدكتور محمد الغنام يساعد إنقاذ المئات بل الآلاف من المسلمين ممن تجبرهم حاليا أو ممكن في المستقبل سويسرا أو غيرها من الدول علي العمل ضد دينهم .. كما أن هذا التضامن يعتبر مثالاً حياً للمسلمين يؤكد زيف شعارات حقوق الإنسان الغربية

 

.

يؤكد العقيد الدكتور محمد الغنام أنه يتولى في الماضي والحاضر والمستقبل بنفسه وبمفرده وشخصياً تمثيل نفسه والدفاع عن مصالحه أمام جميع الجهات القضائية وغير القضائية ولا نقبل أن يتدخل أي شخص آخر في قضيه العقيد الدكتور محمد الغنام أو في أي شأن يتعلق به ، ولكننا نشارك القيام بثلاثة أمور محددة.

 

*إدانة الموقف الإجرامي للحكومة والشعب السويسري ومطالبة رئيس سويسرا لعام ٢٠١٢ الدعوة بأن يتقدم فورا ورسميا ومعه الشهود المشار إليهم آنفا للشهادة أو إطلاق سراح العقيد الدكتور محمد الغنام فورا وها هو فاكس رئيس سويسرا وبريده الالكتروني :

Eveline Widmer-Schlupf , Fax 41313233852

info@gs-efd.admin.ch

 

*أن تقوم بإعادة إرسال هذا النداء بالبريد الالكتروني أو الفاكس لأكبر عدد ممكن من الناس وأن تطلب من كل واحد أن يقوم بإعادة توزيعه ، وأن يطلب من كل من يرسل لهم القيام بالأمور الثلاثة التي ناشدناك القيام بها .

*إذا كنت عضوا في حزب أو نقابه أو غير ذلك بما يمكنك من إصدار بيان لادانه سويسرا ومطالبة رئيسها ومعه الشهود المشار إليهم آنفا التقدم رسميا للشهادة ، وأن تقوم بتوزيع البيان علي وكالات الأنباء وترويجه إعلاميا ، أو بما يمكنك من تنظيم تجمع أو مظاهرة أو اعتصام أمام السفارة السويسرية أو أي مكان آخر تراه مناسبا فسوف يكون ذلك مفيدا .

 

 

إن التضامن مع العقيد الدكتور محمد الغنام يمثل دفاعاً عن الدين ويساعد علي كشف وإفشال مخططات أعداء الله الهادفة إلي القضاء علي دين الله ، وهذا واجب شرعي علي كل مسلم، والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته،

 

علي الغنام

 

صيدلي وشقيق د محمد الغنام المعتقل في سويسرا الآن

 

من هو العقيد محمد الغنام 

الدكتور محمد الغنام، عقيد مصري من مواليد 5 أكتوبر 1957 يقول إنه كان ينتمي إلى جهاز المخابرات المصري. تخرج من إيطاليا كخبير في محاربة الإرهاب، ويعتبر مُصمم قانون محاربة الإرهاب في مصر.

  

تعرض لمحاولات توظيف من قبل نظام الرئيس السابق حسني مبارك لقمع المعارضين والصحفيين، وبعد رفضه لتلك الممارسات تعرض للمضايقات ويقال لمحاولة اغتيال.

 

إثر ذلك، طلب اللجوء من عدة سفارات أجنبية بالقاهرة ولكن السلطات المصرية رفضت السماح له بالخروج.

 

2001وصل إلى سويسرا بعد تدخل وزير الخارجية السويسري آنذاك جوزيف دايس للسماح له بمغادرة مصر، وتحصل على حق اللجوء السياسي في سويسرا في نفس العام.

 

اشتكى من التعرض لمضايقات أمنية في سويسرا، وبالأخص من أعضاء من جهاز المخابرات المصرية، كما اشتكى من أن جهاز المخابرات السويسري (جهاز التحليل والوقاية SAP) اتصل به وطلب منه اختراق المركز الإسلامي في جنيف والتجسس عليه.

 

2005 هدد شخصا في جامعة جنيف بسكين في 15 فبراير، لاعتقاده بأنه من عملاء المخابرات. تم توقيفه عند وصول الشرطة، وأودع السجن في الفترة ما بين 15 فبراير و21 يونيو 2005، من 10 إلى 30 نوفمبر 2005، تم وضعه في مصحة الأمراض العقلية "بيل إيدي” Belle Idée في جنيف لتلقي العلاج.

  

2006 على أساس الشكوى بالتهديد التي تقدمت بها وزيرة في الحكومة المحلية لكانتون جنيف، تم اعتقاله من جديد في 30 نوفمبر 2005، وظل رهن الإعتقال إلى يوم 28 ابريل 2006.

 

2007بقي محمد الغنام حرا طليقا حتى شهر مارس 2007. لكن في هذه الأثناء تمت محاكمته في جلسة 30 يناير 2007 ولكن "بدون إشعار بذلك، وبدون حضوره، وبدون اللجوء إلى تعيين محام فوري للدفاع عنه”، حسب أقوال محاميه.

  

منذ يوم 12 مارس 2007، يوجد العقيد الغنام محتجزا في سجن شاندولون Camp Dollon في جنيف بغرض الإعتقال "من أجل تلقي العلاج عن مرض نفسي .


مشاهده: 404 | أضاف: GihanFarouk | الترتيب: 5.0/1
مجموع المقالات: 0
dth="100%" cellspacing="1" cellpadding="2" class="commTable">
الاسم *:
Email:
كود *:
بحث
التقويم
أرشيف السجلات

جميع الحقوق محفوظه لموقع مرحب أهل بلادى