الأحد, 2020-10-25, 1:56 PM
لقد دخلت بصفتك ضيف | مجموعة "الضيوف"أهلاً بك ضيف | RSS

مرحــــــــــب أهـــــــــــــل بـــــــــــلادى

    :

مدير الموقع

ا/جيهان فاروق موسى
 
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
طريقة الدخول
الرئيسية » 2011 » أوكتوبر » 21 » تايمز: النهاية الدموية للقذافي تجعل مصير الحكام العرب المستبدين أكثر مأسوية
7:21 PM
تايمز: النهاية الدموية للقذافي تجعل مصير الحكام العرب المستبدين أكثر مأسوية
Share |
تايمز: النهاية الدموية للقذافي تجعل مصير الحكام العرب المستبدين أكثر مأسوية

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الجمعة أنه مع الإطاحة بالمستبدين من حكام العرب بوتيرة لم يسبق لها مثيل من قبل، وبعد إسدال الستار على العقيد الليبى المخلوع معمر القذافى بهذه الطريقة التى كانت أكثر
النهايات دموية منذ بداية انتفاضات الشعوب العربية، فإن مصير الحكام العرب أصبح يبدو أكثر مأسوية.ونقلت الصحيفة عن خوان كول أستاذ التاريخ بجامعة "ميتشيجين" قوله - تعليقا على مقتل القذافي في سرت - "إن "القذافية" كانت نوعا من العبادة، ومثل أفعال المتعصبين فإنهم مصممون على الموت وهو في الحقيقة ضد طبيعة أشرار العالم".وأوضحت أنه حتى قبل الثورات العربية كان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قد تعهد بالقتال حتى الموت ولكن انتهى الحال برجل العراق القوي بالإختباء تحت الأرض والإعدام في نهاية المطاف عام 2006 بعد محاكمته، إلا أن مصيره كان محددا سلفا. وقالت الصحيفة "إن زين العابدين بن علي في تونس - أول رئيس أجبر على الخروج بسبب الغضب الشعبي في يناير من هذا العام - اختار النفي إلى المملكة العربية السعودية، حيث ستستقبل الأسرة الحاكمة هناك فعليا أي مسلم، ولكنه إختيار صعب بالنسبة لأي شخص إعتاد على أن يكون في بؤرة الاهتمام حيث لم يسمع عن بن علي منذ ذلك الحين". وأضافت "بينما اختار الرئيس المصري حسني مبارك الوقوف والصمود في المحاكم، مؤكدة أنه يخاطر حاليا بأن تظل ذكراه دائما كرجل يرقد على نقالة خلف القفص الحديدي، لافتة إلى أن جزءا من خطة دفاعه تكمن فى مرضه الذى يحميه من تحمل مهانة محاكمته".وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يزال من بين مستبدي "الربيع العربي" الذين تحت الحصار الرئيسين السوري بشار الأسد واليمني على عبد الله صالح اللذان يكافحان من أجل البقاء في السلطة. وقالت "إن الأسد حاول الخداع حول التنازلات ولكنه سرعان ما تخلى عن أي مظهر للتسوية، وقتلت قواته ما لا يقل عن 3 ألاف متظاهرن كما كان صالح قد أوشك على ترك منصبه بعد هجوم بقنبلة ولكنه نجا مصابا بحروق شديدة وتم علاجه في السعودية، مشيرا إلى أنه من غير الواضح أن هناك دروسا بعد مقتل القذافي يمكن أن يتعظ بها الأخرون".
مشاهده: 314 | أضاف: GihanFarouk | الترتيب: 5.0/1
مجموع المقالات: 0
dth="100%" cellspacing="1" cellpadding="2" class="commTable">
الاسم *:
Email:
كود *:
بحث
التقويم
أرشيف السجلات

جميع الحقوق محفوظه لموقع مرحب أهل بلادى