الجمعة, 2020-10-23, 2:05 AM
لقد دخلت بصفتك ضيف | مجموعة "الضيوف"أهلاً بك ضيف | RSS

مرحــــــــــب أهـــــــــــــل بـــــــــــلادى

    :

مدير الموقع

ا/جيهان فاروق موسى
 
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
طريقة الدخول
الرئيسية » 2011 » مارس » 26 » شهادة ميلاد تحرم عجوزًا من دخول موسوعة غينيس
4:07 PM
شهادة ميلاد تحرم عجوزًا من دخول موسوعة غينيس
Share |
شهادة ميلاد تحرم عجوزًا من دخول موسوعة غينيس
رفضت موسوعة غينيس للأرقام القياسية "ضم معمرة أميركية، تبلغ من العمر 119 عاماً إلى قائمتها بعد فشل عائلاتها في تقديم شهادة ميلاد رسمية تثبت عمرها، رغم وجود أدلة أخرى تؤكد ذلك".
فقد احتفلت ربيكا لانيير "بعيد ميلادها الـ119 في مركز "Warrensville Heights"، وسط تصفيق حاد من المدعوين تكريماً لوصولها إلى هذا العمر، فالاحتفال بعيد ميلادها مناسبة سنوية تحرص العائلة دائماً على الاحتفال بها".
ولدت لانيير في 24 آذار عام 1892 في ولاية مسيسبي الأميركية، في العام الذي انتخب فيه غروفر كليفلاند للمرة الثانية رئيساً للولايات المتحدة، وعاصرت منذ ذلك الحين 20 رئيساً أميركياً، كما شهدت اختراع الطائرة والحربين العالميتين الأولى والثانية، إذ عاشت حقبات تمتد على مدى ثلاثة قرون.
وتعيش لانيير الآن وسط عائلة حفيدها، جيمي شامبلي، البالغ من العمر 61 عاماً، الذي أكد أن "جدته تتمتع بكامل قواها العقلية وبصحة جيده، فرغم تقدمها في السن، فهي مازالت قادرة على خدمة نفسها من دون أي مساعدة".
وتقدم شامبلي "بأوراق من إدارة الضمان الاجتماعي الأميركية، تؤكد صحة تاريخ ميلاد لانيير في عام 1892، إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لتسجيل عمر جدته، ما يجعل منها أكبر معمرة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم".
لكن إدارة موسوعة غينيس لم تكتف بهذه الأوراق، وطلبت تقديم شهادة ميلاد رسمية تثبت عمر لانيير، غير أن العائلة عجزت عن تقديمها؛ فوالدي لانيير كانوا من العبيد السود، وفي هذه الفترة لم يكن مسموحاً للسود استخراج شهادات ميلاد في الولايات المتحدة الأميركية
مشاهده: 371 | أضاف: GihanFarouk | الترتيب: 5.0/1
مجموع المقالات: 0
dth="100%" cellspacing="1" cellpadding="2" class="commTable">
الاسم *:
Email:
كود *:
بحث
التقويم
«  مارس 2011  »
إثثأرخجسأح
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031
أرشيف السجلات

جميع الحقوق محفوظه لموقع مرحب أهل بلادى